أو بالهوى في مقابل النص والمقياس الإلهي ، فإننا مهما أخفينا الأسباب والدوافع ، إلا إن الله يعلمها وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ الأسباب الباطنية ، وَمَا يُعْلِنُونَ الأسباب الظاهرية .
[ 70 ] فإذا أردنا اختيار قيادة فلا نختار غير ما يريده الله لأنه إلهنا ، فهو أولى بنا من أنفسنا ، وهذا معنى التوحيد .
وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فالذي خلق وأحاط علمه بالغيب والشهادة أحاطت رحمته الخلق في المبدأ والمصير ، وهو المهيمن على شؤون الخليقة . إنه الحميد الذي يختار لنا إمامنا الذي نطيعه .
من هدى القرآن — صفحة 370
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٧٠