[ 65 ] المعجزة كانت واحدة وهي انفلاق البحر ولكن العاقبة اختلفت ، حيث يقول الرب سبحانه وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ .
[ 66 ] ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ فهل هي صدفة أن تقع ظاهرة واحدة ترحم هؤلاء ، وتعذب أولئك ؟ !
[ 67 ] إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ بالرغم من قوة الحجة فإن العيون مغلقة ، والقلوب محجوبة ، ولا يجوز أن نجعل الناس مقياسا للحق والباطل .
جاء في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ :
« لَا تَكُونُ إِمَّعَةً تَقُولُ أَنَا مَعَ النَّاسِ وَأَنَا كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ »
« 1 » .
[ 68 ] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ عزيز ينتقم من الكفار ، ورحيم ينصر المؤمنين .
هامش
( 1 ) بحارالأنوار : ج 2 ، ص 82 .