سماعة : سَأَلْتُهُ عَنْ شُهُودِ الزُّورِ ؟ قَالَ : فَقَالَ :
« يُجْلَدُونَ حَدّاً لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ ، وَذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ ، وَيُطَافُ بِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَهُمُ النَّاسُ ، وَأَمَّا قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ :
وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً . . . إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا
قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ تُعْرَفُ تَوْبَتُهُ ؟ قَالَ : يُكْذِبُ نَفْسَهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ حَتَّى يُضْرَبَ وَيَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ ظَهَرَتْ تَوْبَتُهُ »
« 1 » .
فمن يتوب بعد الزنا يوفر الله له أسباب الزواج ، كما يرزق من تاب عن السرقة وأعاد الحقوق للناس رزقا حلالا ، وكذلك من تاب من بعد أن استسلم لضغوط السلطة التي تعرض لها ، يوفر له مكانا آمنا يأوي إليه ويرفع عنه الضغوط .
وهكذا يشجع الله عباده على التوبة ، والرجوع إليه ، حينما يعدهم بالمغفرة والرحمة إذا ما تابوا وأصلحوا .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 7 ص 241 .