اتهموا الرسول بأنه يتلقى القرآن من جماعة تأتيه أول النهار وآخره ، ثم يطلع عليهم ليسميها وحيا نازلا من عند الله ، لا لشيء إلا لتبرير الكفر والجحود بآيات الله ، إذ إن اعترافهم بالقرآن والرسول - أنهما من عند الله - يكلفهم الكثير .
[ 6 ] قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً لأن الله عالم السر في السماوات والأرض ولأنه غفور رحيم ، يريد الغفران لذنوبنا ، والرحمة لنا .
لهذا وذاك كشف لنا سر الحياة دون أن يجهدنا في البحث عنه ، وكان ذلك عبر رسوله محمد صلى الله عليه وآله والصالحين من أوليائه الذين جعلهم نورا وسراجا منيرا ، كي ينقذوا الناس من الضلالة والضياع .
فكيف يكون من أساطير الأولين التي لا تكشف سرا ولا تهب نورا ؟ ! .
من هدى القرآن — صفحة 103
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٣