بالخطيئة ، أما التوبة وإصلاح الفاسد من أبرز وأعظم الصفات الحسنة لو استغلت قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ .
[ 24 ] وخسر البشر بذلك فرصة البقاء في الجنة ، وهبطوا إلى دار الدنيا بسبب حب الخلود والرفعة ، وانتشرت بينهم الخلافات ، والصراعات الاجتماعية الدائمة والمقيتة وكل ذلك وليد هذه النفسية المذنبة ، ولكن الله عز وجل أنعم عليهم ببعض الاستقرار على الأرض ، وببعض المتاع والتمتع المؤقت قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ .
[ 25 ] هنا دار الحياة والممات ، ومن ثم البعث قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ .
من هدى القرآن — صفحة 25
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥