[ 165 ] وذكر الله سبحانه هؤلاء المجرمين بالمناهج التي يجب إتباعها ، وحذرهم من تجاوز الحدود وذلك عن طريق الناهين عن المنكر من قومهم ، ولكنهم نسوا ما ذكروا به فأنجى الله الناهين ، وأخذ الباقين بالعذاب فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وكان بين المهلكين الساكتين عن المنكر .
[ 166 ] وكان العذاب الشديد هو أن الله سبحانه قال لهم كونوا قردة خاسئين فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ وتكبروا عليه قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ .
من هدى القرآن — صفحة 131
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣١