هذا الشخص أنه كان تحت التراب ولم يعص الله ، ويكتم نعم الله عليه ويقول كذباً أن ليس لله عليه حقوق كما تفعل طبقة الأغنياء فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً .
[ 42 ] يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً تسوى بهم الأرض تعبير رائع للدلالة على أنهم يودون لو كانوا تحت التراب بحيث لا يبقى لهم أثر ظاهر عليه .
من هدى القرآن — صفحة 58
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٨