1 - الآبي ( الآوي - الفاضل الآبي ) « 1 » الحسن بن أبي طالب بن أبي المجد اليوسفي
( - ) قال عنه السيّد بحر العلوم : « . . . فاضل ، محقّق ، فقيه ، قويّ الفقاهة ، حكى الأصحاب - كالشهيدين والسيوري وغيرهم - أقواله ومذاهبه في كتبهم ، ويعبّرون عنه ب " الآبي " . . . وشهرة هذا الرجل دون فضله ، وعلمه أكثر من نقله ، وكتابه كشف الرموز كتاب حسن مشتمل على فوائد كثيرة ، وتنبيهات جيّدة مع ذكر الأقوال والأدلّة على سبيل الإيجاز والاختصار . . . وله مع شيخه المحقّق مخالفات ومباحثات في كثير من المواضع » « 2 » .
له كتاب كشف الرموز في شرح المختصر النافع لشيخه المحقّق الحلّي .
لم يذكروا تاريخ ولادته ولا وفاته ، نعم ذكر في في آخر كتابه : أنّه وقع الفراغ منه سنة 672 ه « 3 »
2 - الآشتياني
راجع : ( 3 : 515 ، رقم 1 )
3 - ابن أبي عقيل
راجع : ( 1 : 563 ، رقم 1 )
4 - ابن إدريس الحلي
راجع : ( 1 : 563 ، رقم 2 )
5 - ابن بابويه
راجع : ( 1 : 564 ، رقم 3 )
6 - ابن البرّاج
راجع : ( 1 : 564 ، رقم 4 )
7 - ابن الجنيد
راجع : ( 1 : 565 ، رقم 5 )
8 - ابن حمزة
راجع : ( 1 : 565 ، رقم 6 )
9 - ابن زهرة
راجع : ( 1 : 566 ، رقم 7 )
10 - ابن طاووس
راجع : ( 2 : 465 ، رقم 8 )
هامش
( 1 ) قال الحموي : « آبة ، بليدة تقابل ساوة تعرف بين العامّة ب " آوه " . . . وأهلها شيعة » .
وهم كانوا شيعة منذ عهد الأئمة عليهم السّلام .
تقع « آبة » على الطريق الفرعي بين قم وساوة ، وكانت مهدا للعلم ، خرج منها علماء ، وأدباء ، ووزراء ، لكنّها الآن بليدة صغيرة .
( 2 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 179 .
( 3 ) انظر ترجمته في : المصدر المتقدّم ، ورياض العلماء 1 : 146 ، وروضات الجنات 2 : 183 ، وموسوعة طبقات الفقهاء 7 : 62 ، الترجمة 2433 .