الخاصة به التي اتسمت بالدقة العقلية الوافرة من غير إفراط ، وتخرّج من مدرسته كثير من مراجع ، ومجتهدي العصر الحاضر ، وقيل : إنّه كان يمثّل الحرية الفكرية في حلقة درسه ، فكان يسمع كلّ مناقشة ثم يجيب عنها بدقّة .
وهو وإن لم يكن مكثرا في التأليف ، لكن له عدّة كتب فقهية وأصولية ، أهمها :
1 - المقالات الأصولية في علم الأصول يقع في مجلّدين
2 - شرح التبصرة وهو شرح لكتاب التبصرة للعلّامة الحلّي يقع في عدّة مجلّدات
3 - وقد كتبت محاضراته الأصولية فطبعت باسم « نهاية الأفكار » « 1 » .
56 - العلّامة
راجع : الحليّ .
57 - العماني
راجع : ابن أبي عقيل .
58 - الفاضل الجواد
راجع : الكاظمي .
59 - الفاضل المقداد
بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلّي ( - 826 )
كان عالما ، فاضلا ، متكلّما ، محقّقا ، له كتب ، منها :
1 - التنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع ، كتاب فقهيّ استدلالي يمتاز بالاختصار والدقة ، وهو شرح للمختصر النافع للمحقّق الحلّي .
2 - كنز العرفان في فقه القرآن : وهو شرح لآيات الأحكام .
3 - شرح « مبادئ الأصول » : للعلّامة الحلّي .
4 - شرح « نهج المسترشدين » : للعلّامة الحلّي في علم الكلام .
5 - شرح « الباب الحادي عشر » : وهو في الكلام أيضا « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع :
نقباء البشر 3 : 956
أعيان الشيعة 7 : 392
1 انظر ترجمته :
" 1 - لؤلؤة البحرين : 173 ، الترجمة رقم ( 69 )