التلطّف والتعظيم والحثّ للمصنّف رحمه الله على ذلك ، فأبى واعتذر إليه ، وصنّف له هذا الكتاب بدمشق في سبعة أيّام لا غير ، على ما نقله عنه ولده المبرور أبو طالب محمّد .
وأخذ شمس الدين الآوي نسخة الأصل ، ولم يتمكّن أحدٌ من نسخها منه لضنّه بها ، وإنّما نسخها بعض الطلبة « 1 » وهي في يد الرسول تعظيماً لها ، وسافر بها قبل المقابلة فوقع فيها بسبب ذلك خلل ، ثمّ أصلحه المصنّف بعد ذلك بما يناسب
هامش
( 1 ) وهو شمس الدين الزابلي . ( منه رحمه الله ) .