پرش به محتوای اصلی

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي ) — صفحه 382

پدیدآورندگان:

ص۳۸۲
أمّا الأرض المختصّة به فما فيها من معدنٍ تابعٌ لها ؛ لأنّه من جملتها . وأطلق جماعةٌ كون المعادن للناس من غير تفصيل « 1 » والتفصيل حسن . هذا كلّه في غير المعادن المملوكة تبعاً للأرض أو بالإحياء ؛ فإنّها مختصّةٌ بمالكها .
پاورقی
( 1 ) كالمصنّف هنا وفي الدروس 1 : 264 ، والشيخ في المبسوط 3 : 274 ، وابن إدريس في السرائر 2 : 383 ، والعلّامة في التحرير 4 : 491 - 492 ، والقواعد 2 : 271 - 272 .