« الفصل الثاني »
« في شروطها »
« وهي سبعة » :
« الأوّل : الوقت »
والمراد هنا وقت اليوميّة ، مع أنّ السبعة شروطٌ لمطلق الصلاة غير الأموات في الجملة .
فيجوز عود ضمير « شروطها » إلى المطلق ، لكن لا يلائمه تخصيص الوقت باليوميّة ، إلّاأن يؤخذ كون مطلق الوقت شرطاً ، وما بعد ذِكْرِه مجملًا من التفصيل حكمٌ آخر لليوميّة .
ولو عاد ضمير « شروطها » إلى « اليوميّة » لا يحسن ؛ لعدم المميِّز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقولٍ مطلق .
إلّاأنّ عوده إلى « اليوميّة » أوفق لنظم الشروط ، بقرينة تفصيل الوقت وعدم اشتراطه للطواف والأموات والملتزم إلّابتكلّفٍ وتجوّز ، وعدم اشتراط الطهارة من الحدث والخبث في صلاة الأموات وهي إحدى السبعة . واختصاصُ اليوميّة بالضمير مع اشتراكه ؛ لكونها الفرد الأظهر من بينها والأكمل ، مع انضمام قرائن