أبو الحسن السمري « 1 » .
وبوفاة السمري انتهت الغيبة الصغرى وبدأت الكبرى ، وكانت مدّة الصغرى تسعاً وستّين سنة إذا حسبنا بداية الغيبة من بعد وفاة أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام وهي سنة مئتين وستّين ؛ لأنّها تمتدّ من سنة مئتين وإحدى وستّين إلى سنة ثلاثمئة وتسع وعشرين .
وأمّا إذا حسبناها من ولادته ، أيسنة مئتين وخمسٍ وخمسين ، فتكون مدّة الغيبة أربعاً وسبعين سنة .
تنبيه ( 1 ) :
قال الشيخ الطوسي : « كان في زمان السفراء المحمودين « 2 » أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قِبل المنصوبين للسفارة من الأصل » .
ثمّ عدّ منهم : أبا الحسين بن محمّد بن جعفر الأسدي رحمه الله ، وأحمد بن إسحاق ، وغيرهما « 3 » .
تنبيه ( 2 ) :
وذكر الشيخ الطوسي أيضاً جماعة تحت عنوان « المذمومين » وهؤلاء هم الذين ادّعوا السفارة والوكالة زوراً ، وهم : الحسن الشريعي أو السريعي ، ومحمّد بن نصير النميري ، وأحمد بن هلال الكرخي ، ومحمّد بن عليّ بن بلال ، والحسين بن منصور الحلّاج ، ومحمّد بن عليّ الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 243 .
( 2 ) المحمودون مقابل المذمومين الذين ادّعوا السفارة زوراً ، كما سيأتي .
( 3 ) انظر كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 257 - 258 .
( 4 ) كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 244 - 254 .