لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) « 1 » ، وهم الذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : " إنّي مخلّف فيكم الثَّقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، ألا وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تُخلّفون فيهما . أيّها النّاس ، لا تُعلّموهم فإنّهم أعلم منكم . . . " » « 2 » .
ثمّ أخذ يستدلّ عليه السلام على ما قاله بالآيات والروايات ، إلى أن قال المأمون والعلماء : « جزاكم اللَّه أهل بيت نبيّكم « 3 » عن هذه الأُمّة خيراً ، فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلّاعندكم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) تقدّم الكلام عن الرواية سنداً ودلالة في الصفحة 52 .
( 3 ) كذا ، ولعلّه : « نبيّنا » .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 207 - 218 .