تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

مدّة إمامته :

بلغت إمامته ثلاثين سنة إلّاخمسة أشهر وأياماً « 1 » ، وهيالمدّة التي عاشها بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله . هذا على مبنانا من كونه إماماً وخليفة لرسول اللّه صلى الله عليه وآله بلا فصل ، وأمّا على مبنى غيرنا ، فهي مدّة حكمه عليه السلام .

مدّة حكمه :

وتبدأ من أوّل انتقال الخلافة والحكومة إليه بعد مقتل عثمان بن عفّان إلى يوم استشهاده عليه السلام . وهي عبارة عن خمس سنين إلّاثلاثة أشهر « 2 » .

كيفيّة البيعة له :

لمّا قتل عثمان ، انثال « 3 » النّاس وفيهم الصحابة من المهاجرين والأنصار على
هامش
( 1 ) انظر إعلام الورى 1 : 311 - 312 . ( 2 ) انظر تاريخ الطبري 4 : 117 . ( 3 ) إلى ذلك يشير عليه السلام في الخطبة الشقشقيّة : « فَما راعني إلَّاوالنَّاس كعرف الضبع إِليَّ ، ينثالون عليَّ من كلِّ جانبٍ ، حتَّى لقد وطئَ الحسنانِ ، وشقَّ عطفايَ ، مجتمعينَ حولي كربيضةِ الغنمِ . فلمّا نهضتُ بالْأمرِ نكثتْ طائفةٌ ، ومرقتْ أُخرى ، وقسط آخرون » . - نهج البلاغة : 49 ، الخطبة الشقشقيّة . وقال في خطبة أخرى : « وبسطتمْ يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثمَّ تداككتمْ عليَّ تداكَّ الْإِبلِ الهيمِ على حياضها يومَ ورْدها ، حتَّى انقطعتِ النَّعلُ ، وسقط الرداءُ ، ووطئَ الضعيفُ ، وبلغَ من سرورِ النَّاسِ ببيعتهمْ إِيّايَ أنِ ابتهج بها الصغيرُ ، وهدجَ إليها الكبيرُ ، وتحامل نحوها العليلُ ، وحسرتْ إليها الكعابُ » . نهج البلاغة : 350 ، الخطبة 229