والسنّة والإجماع - التي أشرنا إليها سابقاً - واللغة أيضاً قائمة على أنّ الشفاعة لا تختصّ بهذا المورد فقط ، بل تشمل موارد طلب العفو عن الجناية أيضاً .
وإلّا فإنّنا سنكون بذلك شفعاء لسيّد الرسل والأنبياء صلى الله عليه وآله حين نطلب له من الله تعالى علوّ الدرجات ، ولا يلتزم أحد بهذا ؛ لوضوح بطلانه .
في ظلال العقيده والاخلاق — صفحة 452
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٥٢