وهكذا كانت التقوى وباعتبارها زاد هذا السفر إلى الله تعالى شرطاً وطريقاً من أجل أن يتمكّن الإنسان من اتّباع القرآن والعترة اتّباعاً صحيحاً ، وليكون مع الصادقين حقّاً ، وليسير على الصراط المستقيم ليصل إلى الهدف الذي يبتغيه من سيره نحوه عزّ وجلّ ، ومن هنا ورد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال :
« يا جابر أيكتفى من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلّا من اتّقى الله وأطاعه . . »
« 1 » وعن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال :
« عليكم بالورع فإنّه لا ينال ما عند الله إلّا بالورع »
« 2 » .
هامش
( 1 ) أُصول الكافي : ج 2 ، ص 60 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 2 .
( 2 ) أُصول الكافي : ج 2 ، ص 62 ، باب الورع ، ح 3 .