بعد موته ، وأنّه مخفيّ « 1 » عند أهل بيته حتّى أنّ فيه لأرش [ خدش ] الكفّ » « 2 » .
وأنّه ليس شيء في الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه النّاس إلّا وقد جاء فيه كتاب أو سنّة .
وفي المحاسن عن محمّد بن حكيم : « قال أبو الحسن عليه السلام : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا ، وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها ؛ ووضع يده على فيه « 3 » .
فقلت : ولِمَ ذاك ؟
فقال « 4 » عليه السلام : لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتى النّاس بما اكتفوا به على عهده وما يحتاجون [ إليه من بعده ] إلى يوم القيامة » . « 5 »
وفي الكافي عنه عليه السلام مثله . « 6 »
وفيه ، وفي المحاسن بإسنادهما عن يحيى الحلبيّ ، وابن مُسْكان وحَبِيب قالوا : « قال لنا أبوعبداللَّه عليه السلام : ما أحد أحبّ إليّ منكم . إنّ النّاس سلكوا سبلًا شَتّى ؛ منهم مَن أخذ بهواه ؛ ومنهم مَن أخذ برأيه ؛ وإنّكم أخذتم بأمر له أصل » . « 7 »
وفي حديث آخر لحبيب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إنّ النّاس أخذوا هكذا وهكذا ، وطائفة « 8 » أخذوا بأهواءهم ، وطائفة قالوا بآراءهم ، وطائفة [ قالوا ]
هامش
( 1 ) - المصدر : أنّهامصحف ؛ أنّها صحيفة .
( 2 ) - بصائر الدّرجات / 167 ب 13 ح 3 ، 170 ب 13 ح 18 .
( 3 ) - اي : على فمه عليه السلام .
( 4 ) - المصدر : قال .
( 5 ) - المحاسن 1 / 337 ب 7 ح 90 .
( 6 ) - الكافي 1 / 57 ح 13 .
( 7 ) - المحاسن 1 / 255 - 254 ب 23 ح 88 .
( 8 ) - المصدر : فطائفة .