وأخذوا سبلًا شتّى ، واتّبعوا الآراء والأهواء ؛ كلّ يدعوا إلى طريقه ويذود عن الأخرى ؟
ثمّ ، ما الّذي حمل مقلّديهم « 1 » على تقليدهم في الآراء ، دون تقليد الأئمّة على الطّريقة المثلى ؟ « 2 » إن هي إلّاسُنّة ضِيزى « 3 » .
« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » .
« 4 »
هامش
( 1 ) - سا : « مقلّدتهم » .
( 2 ) - أي : الفضلى . تأنيث الأمثل بمعنى الأفضل .
( 3 ) - قسمةٌ ضِيزى : ناقصة جائرة .
( 4 ) - الزّمر / 29 .