ولا غربيّة » « 1 » ؛
« أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 2 » ؛ تصاغرت لعظمتهم العظماء ؛ وتقاصرت عن علمهم العلماء ، وعجزت عن وصف شأنهم البلغاء ، وكلّت عن مدحهم ألسنة الخطباء ، ولكنت عن ثنائهم ألسنة الشّعراء ، وما عسى أن تبلغ المدايح ! وإلى أين تنتهي الأفكار والقرايح ؟ قدر قوم أثنى عليهم « القرآن » ، ومدحهم الرّحمان ، وخلق لأجلهم السّماء والأرض « 3 » ؛
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »
« 4 » .
تكملة في الأغصان النّبويّة ، والكواكب العلويّة
« قد صعدوا « 5 » ذرى الحقايق ، بأقدام النّبوّة والولاية ، ونوّروا « 6 » سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية ؛ فهم « 7 » ليوث الوغى وغيوث النّدى ، وطعنا « 8 » العدى ، وفيهم « 9 » السّيف والقلم في العاجل ، ولواء الحمد والعلم « 10 » في الآجل ؛ أسباطهم « 11 »
هامش
( 1 ) - النّور / 35 .
( 2 ) - البيّنة / 7 .
( 3 ) - بحار الأنوار 25 / 19 ح 31 ، 27 / 38 ح 5 .
( 4 ) - آل عمران / 34 .
( 5 ) - المصدر : صعدنا .
( 6 ) - المصدر : نوّرنا .
( 7 ) - المصدر : فنحن .
( 8 ) - المصدر : طعّان .
( 9 ) - المصدر : فينا .
( 10 ) - المصدر : الحوض .
( 11 ) - المصدر : أسباطنا .