ارتضاهم لغيبه وحكمته ، « وأخدمهم ملائكته » « 1 » المقرّبين ، واختار هم - على علم « 2 » - على العالمين « 3 » ؛ « مَن أطاعهم ، فقد أطاع اللَّه وراقبه ، ومَن عصاهم ، فقد جاهر « 4 » اللَّه » « 5 » بالعناد وحاربه ؛
« أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ ، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ »
« 6 » .
وصل إلى الكواكب العلويّة المشرقة من الشّمس العصمة الفاطميّة
« هم الكواكب العلويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة في سماء العظمة المحمّديّة ، والأسرار الإلهيّة « 7 » المودعة في الهياكل البشريّة ، والأغصان النّبويّة النّابعة « 8 » في الدّوحة « 9 » الأحمديّة ، والذّرّيّة الزّكيّة الهاديّة المهديّة » « 10 » ؛ « لا شرقيّة
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 26 / 258 ح 35 .
( 2 ) - م : علمه .
( 3 ) - راجع للأوصاف الّتي ذكر في المتن - نموذجاً - بحار الأنوار 26 / 266 - 240 ب 50 ، 25 / 36 - 1 ب 1 .
( 4 ) - المصدر : عصى .
( 5 ) - بحار الأنوار 23 / 301 ح 57 ، 36 / 244 ح 54 ، 279 ح 98 ، 295 ح 124 .
( 6 ) - الأنعام / 89 .
( 7 ) - م : - الإلهية .
( 8 ) - المصدر : النّابتة .
( 9 ) - م : الدّولة .
( 10 ) - بحار الأنوار 25 / 174 ح 38 .