حرف الضاد
الضرورة « 1 »
ytisseceN
الضرورة : هي مبالغة في الضرر ، تقول : رجل ذو ضارورة وضرورة أي :
ذو حاجة ، وهي مشتقة من الضرر وهو : النازل مما لا مدفع له . فالمضطر :
هو المكلف بالشيء الملجأ إليه المكره عليه « 2 » .
والفرق بين الضرورة والاضطرار أن الأولى هي الشدة التي لا مدفع لها ، وهي اسم لمصدر الاضطرار بينما الاضطرار مصدر متعد للضرورة ، وأيضا الضرورة حاجة ، والاضطرار فعل ، فالاضطرار أثر للضرورة كما يقول الألوسي ( ت 1270 ه ) :
« الاضطرار الوقوع في الضرورة » « 3 » .
والفرق بين الضرورة والإكراه يقع في مصدر الخطر فهو في حالة الضرورة له ظروف طبيعية مثل المرض أو الغرق ، أما في حالة الإكراه فيقع بفعل إنساني علما أن كلا منهما يقوم على معنى الإلجاء إلى الفعل « 4 » .
وعليه يمكن تعريف الضرورة بأنها :
« الخوف على النفس من الهلاك علما أو ظنّا » « 5 » ، واصطلح البعض على تعريفها
هامش
( 1 ) وتعني :- or eht rof sllac taht noitautis gnilepmoc A . wal fo noitaxal( 2 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 4 / 483 . والجرجاني ، التعريفات ص 180 .
( 3 ) الفرا ، جمال ، أثر الاضطرار ، ص 19 .
( 4 ) قاسم ، نظرية الضرورة ص 89 . والسيوطي ، الأشباه والنظائر ، ص 83 وما بعدها .
( 5 ) حاشية الدسوقي 2 / 115 . وحاشية الخرشي 2 / 28 .