فصل
ويؤخذ على الحدّادين ألّا يضربوا سكينا ولا مقراضا ، ولا مخصفا وهي كلبتان للضرس وما أشبه ذلك من أرمهان « 1 » فإنه لا ينتفع به ، ومنهم من يشترط للمشترى أنه فولاذ وهذا تدليس ، ولا يخلطوا المسامير الرجيعة المطرقة بالمسامير الجديدة المضروبة ويضعوها حتى لا يشك المشترى أنها جديدة وتباع ، وهو الذي يسمى عندهم المزوج ، فيعتبر ذلك عليهم في المسامير والمساحى والمحاريث وجميع أصناف الحديد ، فمن وجده فعل ذلك عزره وأشهره ، فإن تكرر ذلك منه أقامه من بين أظهر المسلمين .
هامش
( 1 ) أرمهان : لفظ فارسي أصله ( نرم آهن ) ومعناه الحديد المطاوع
( نهاية الرتبة : ابن بسام ص 141 )