كافورا ، ثم يعجنه بماء الكافور ويبسطه رقيقا مثل الكافور ، ومعرفة غشوش الكافور التي ذكرناها ، وما لم نذكرها ، هو أن يلقى منها شيء على خرقة ، ، ثم يجعلها على النّار ، فإن طار ولم يثبت فهو خالص وإن احترق وصار رمادا فهو مغشوش .
والأزورد « 1 » الخالص إذا عمل على النار يعطى زرقة ، ولم يصعد ، وإذا كان فيه غش يصعد ويحترق « 2 »
ومعرفة غشّه الزجاج « 3 » المغربي والنيل الهندي « 4 » والجير « 5 » الرخاجى يشوى شواء لطيفا « 6 » ويظهر ذلك بالنّار ، وغش المحمودة « 7 » بلبن البتوع « 8 » ، ويغش أيضا بدقيق الكرسنة « 9 » ويعمل أيضا في نشارة
هامش
( 1 ) الأزورد ( الأبزورت ) أو ( الأبرزوت ) صمغ شجرته شوكية تنبت ببلاد فارس : ( نهاية الرتبة ص 97 )
( 2 ) في ( ب ) « احترق »
( 3 ) الزجاج المغربي : الزجاج هو القزاز وسومارس ( باليونانية ) وصريح العربية قوارير وهو معدنى ، يتكون عن زنبق جيد وله صناعة أخرى وأسماء خاصة ومنافع في ضعف الكلى والمثانة . . .
الخ
( ج 1 ص 161 )
( 4 ) النيل الهندي ، ويقال نيلج ، نبت هندى متفاوت الأنواع يخرج على ساق ويتفرع ثلاثا بورق وزهر إلى الغبرة . . . وهو على أنواع ، وله صنعة ، يخفف الرطوبات ، ويمنع أوجاع الصدر والكلى . . . الخ
( ج 1 ص 306 البيطار )
( 5 ) الجير الرخاجى
( 6 ) في ب « شبل لطيف »
( 7 ) المحمودة - ( السقمونيا ) نبات كثير الرطوبة والأغصان ورقه يشبه ورق اللبلاب وعصارته صمغية كانت تستعمل كمسهل
( ابن البيطار : المفردات ج 3 ص 17 ) وابن سينا : القانون ج 1 ص 385
( 8 ) البتوع : نبات كثير العصارة مثل السقمونيا يستعمل في معالجة الأسنان والجرب والقروح ، بعد إضافة الخل أو الزيت
( ابن البيطار : المفردات ج 3 ص 204 )
( 9 ) الكرسنة : هي الكشنين وهي حب صغير يميل لونه إلى الصفرة والخضرة طعمه يسير الحرانة ، دواء يستعمل من ظاهر البدن لتنقية البشرة والجرب . . . .
( ج 1 ص 248 )