الحسبة في صدر الاسلام
قال سبحانه وتعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 1 »
قال اللّه تبارك وتعالى :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 2 »
وقال عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 3 » .
وقال عز من قائل :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
« 4 » .
وقال تبارك وتعالى :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
« 5 » .
وقال سبحانه وتعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 6 » استجابة لحكم اللّه وأمره قد تولى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الحسبة بنفسه ، وقادها غيره في حياته واتبعها من بعده الخلفاء ، ثم صارت ولاية من ولايات الإسلام ونظاما من أنظمة الحكم التي جرى عليها الولاة والحكام موجودة بجوار ولاية القضاء ، ولاية المظالم ، وغيرها من الولايات .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من غشنا فليس منا » .
ونهى عليه الصلاة والسلام : عن بيع الطعام قبل أن يستوفى ، وعن بيعتين في بيعة ، وعن الكالئ بالكالئ ، وعن البيع والسلف ، وعن بيع الحيوان باللحم ، وعن بيع الحيوان بعضه ببعض وعن بيع الكلب ، وعن بيع الهر ، وعن أن يبيع الرجل على بيع أخيه ، حتى يبتاع أو يدور ، وعن النجش والتصرية ، وعن ذبح ذوات الدّر ، وعن تلقى الركبان وعن بيع الحاضر للبادي ، وعن بيع الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، إلا مثلا بمثل يدا بيد .
هامش
( 1 ) آل عمران آية ( 104 )
( 2 ) آل عمران آية ( 110 )
( 3 ) سورة النحل آية ( 90 )
( 4 ) سورة البقرة آية ( 275 )
( 5 ) سورة المطففين آية ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، )
( 6 ) سورة البقرة آية ( 281 )