في فارس . ويقول « كاهون » عن المغول إنهم قوم شجعان أقوياء كرماء ، ويعجب بنظامهم الإدارى الدقيق وانعدام روح التعصب الديني فيهم .
كذلك يقول « كاهون » إن الحركة الطورانية من الناحية الأدبية ترمى إلى تفضيل الكلمات والتعبيرات والاصطلاحات التركية على العربية والفارسية ، على حين أنها تهدف من الناحية السياسية إلى مزج جميع الشعوب التركية التي تقطن شرقي بحر قزوين وغربيه ( ويدخل في ذلك المغول والتتار ) وانضواء هؤلاء جميعا تحت لواء دولة واحدة ، ثم إلى إقامة إمبراطورية تركية أو طورانية تشبه الإمبراطورية التي قامت على يد جنكيز خان . ولهذا نجد الأتراك في القرن العشرين يستمدون آراءهم من هذا الكتاب لدعم حركتهم الطورانية . « 1 »
( 4 ) أضف إلى ذلك ما ورد عن المغول في المصادر الأخرى ، نخص بالذكر منها ما كتبه سير توماس أرنولد
dlonrA . W samohT
في كتابه « الدعوة إلى الإسلام « 2 » ( لندن 1935 ) عن انتشار الإسلام بين التتار والمغول في فارس والهند وأوروبا ، وما كتبه إدوارد براون
enworB . E drawdE
في كتابه تاريخ الأدب في إيران
. lll dna ll . sloV , aisreP fo yrotsiH yraretiL A
وهناك طائفة أخرى من المؤرخين كتبوا عن المغول في فارس وبخاصة في عصر تيمور من أمثال :
( 1 ) شرف الدين على يزدى الذي ألف كتابه « ظفر نامه « 3 » » ( طبع في كلكتا في جزأين في مجموعة المكتبة الهندية )
. acidnI acettoilbiB
( 1887 - 1888 ) ويقع في نحو 1560 صفحة .
وقد ألف شرف الدين على يزدى كتابه بأسلوب منمق الألفاظ يمتاز بشئ كثير من الملق والرباء ، ولا غرو فقد أسرف في مدح تيمور الذي وضع كتابه تحت رعايته . وقد ترجم
xiorC titeP al ed reicreM
هذا الكتاب إلى اللغة الفرنسية .
( 2 ) على أننا نرى من ناحية أخرى مؤرخا آخر وضع كتابا في أخبار تيمور هو كتاب « عجائب المقدور في أخيار تيمور » لأحمد بن عربشاه الذي كتب كتابه في لهجة
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ص 111 - 118 .
( 2 ) الترجمة العربية : لحسن إبراهيم حسن وعبد المجيد عابدين وإسماعيل محمود النحراوى الطبعة الثانية ، القاهرة 1957 ) .
( 3 ) وليدن 1836 م ، والقاهرة 1285 ه .