( 1 ) كتاب
) nalremeT ( slognoM sed ertotsiH
تأليف البارون « دوسون » ويتناول هذا الكتاب تاريخ المغول من عهد جنكيز خان إلى عهد تيمور لنك . وقد طبع في أربعة أجزاء استقصى فيها المؤلف تاريخ المغول معتمدا على أحسن المصادر العربية والفارسية كما حدثنا في مقدمة الجزء الأول من كتابه « 1 » .
ويقول « دوسون » إنه كان لغارات المغول آثار بعيدة ، وإن حكومتهم كانت انتصارا للفساد وانحطاط الخلق ، وتاريخهم يتميز بطابع الوحشية والقوة والبطش واضطهاد الشعوب وابتزاز الأموال « 2 » .
( 2 ) كتاب
slognoM eht fo yrotsiH
( تاريخ المغول ) ، تأليف سير هنرى هوورث
htrowoH yrneH riS
، وهو في ثلاثة أجزاء ، يتألف الجزء الثاني منها على المجلدين الثاني والثالث ، وتناول الجزء الثالث ( الذي يكوّن المجلد الرابع من الكتاب ) الكلام على دولة المغول في فارس ( لندن 1876 - 1888 ) « 3 » .
ويختلف رأى « هوورث » عن رأى « دوسون » في المغول ، ويرى أنه لم يكن بد من القضاء على الترف والفساد اللذين سادا في ذلك العصر حتى يتكون جيل جديد يقوم على الفضيلة . ويشبّة هوورث المغول بالمعاول التي فوضت هذا الفساد ، ويقول إن الفتوحات المغولية قد أدت إلى اتصال أمم الشرق والعرب ، وإن الطباعة والبوصلة البحرية والأسلحة النارية وبعض مظاهر الحياة الاجتماعية قد انتقلت إلى أوروبا بتأثير هذه الغارات .
( 3 ) والمصدر الثالث الذي يسترعى الانتباه وعلى الأخص من حيث تأثيره في تركيا ونشوء الحركة الطورانية
) tnemevoM nainaruT naP (
فهو كتاب « مقدمة لتاريخ آسيا والأتراك والمغول إلى سنة 1405 م » لمؤلفه « كاهون « 4 » »
ويذهب هذا المؤلف إلى أبعد مما ذهب إليه « هوورث » في إعجابه بالمغول وتمجيده لكل الشعوب التركية وإطرائه صفاتهم الحربية ، وما أدوه من خدمات للإنسانية ، وتضامنهم السياسي ووقوفهم في وجه آل ساسان من الفرس وفي وجه النفود الإسلامي
هامش
( 1 ) دوسون ج 2 ص 10 - 68 .
( 2 ) نفس المصدر ص 7 - 8 .
( 3 ) نفس المصدر ص 7 - 8 .
( 4 ) . 11 - 10. pp , ll . lov , slognoM eht fo yrotsiH , htrowoH . 97 , 9 . pp , nuhaC