( 1 ) كتاب النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية ( باريس 1897 ) .
( 2 ) كما خلف لنا عمارة تاريخ حياته .
( 3 ) كتاب تاريخ اليمن ، وعليه المختصر المنقول من كتاب العبر لعبد الرحمن بن خلدون ، ثم أخبار القرامطة باليمن تأليف القاضي البهاء الجندي ( لندن 1309 ه ) .
ومن أشهر علماء هذا العصر ومؤرخيه الحافظ جمال الدين عبد الرحمن بن جعفر بن الجوزي « 1 » الذي ينتسب إلى أبى بكر الصديق . وقد عاش ببغداد ، وكان ، كما وصفه ابن خلكان ، علامة عصره وإمام وقته في الحديث والوعظ . وقد ألف في كثير من أنواع العلوم ، ومن مؤلفاته .
( 1 ) زاد المسير في علم التفسير ويقع في أربعة مجلدات .
( 2 ) الموضوعات ويتناول الأحاديث الموضوعية ويقع في أربعة مجلدات .
( 3 ) تلقيح فهوم الأثر وهو تعليق على كتاب المعارف لابن قتيبة .
( 4 ) لفظ المنافع في الطب .
( 5 ) وربما كان أهم كتب أبى الفرج بن الجوزي جميعا كتاب « المنتظم في تاريخ الملوك والأمم » « 2 » .
وقد قيل إن الكراريس التي كتب أبو الفرج بن الجوزي كثيرا منها بخطه لو جمعت وقسمت على أيام حياته لكان له كل يوم تسع كراريس . وهذه المبالغة إن دلت على شئ فإنما تدل على غزارة علمه وكثرة مؤلفاته . وقد توفى ابن الجوزي ببغداد سنة 597 ه « 3 » .
وبعد كتاب « تاريخ جهان » كشا أو « تاريخ فاتح العالم » ( أي جنكيز خان ) الذي ألفه عطا ملك الجويني ( بضم الجيم وفتح الواو وسكون الياء ) من أهم المصادر التي يعتمد عليها في تاريخ المغول . ويشتمل هذا الكتاب على ثلاثة أجزاء ، يتناول الجزء الأول منها الكلام على أصل المغول وغزوات جنكيز خان ، والثاني يبحث في تاريخ ملوك خوارزم المعروفين باسم « خوارزمشاه » ، والثالث يتحدث عن الحشاشين أو إسماعيلية حصن الموت وقهستان وحروب هولاكو معهم .
هامش
( 1 ) الجوزي نسبة إلى موضع يقال له فرضة الجوز .
( 2 ) يقع في خمسة أجزاء مطبعة دائرة المعارف العثمانية حيدر أباد الدكن بالهند ( 1369 ه ) .
( 3 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان ج 2 ص 320 - 322 .