( 1 ) آداب الصوفية « 1 » ، وقد طبع بمصر .
( 2 ) أيها الولد ، وقد كتبه لبعض تلاميذه ويتضمن نصائح ووصايا في الزهد والترغيب والترهيب .
( 3 ) بداية الهداية « 2 » .
( 4 ) تهذيب النفوس بالآداب الشرعية .
( 5 ) جواهر القرآن ودرره « 3 » .
( 6 ) خلاصة التصانيف . وقد ألفه الغزالي بالفارسية ، وترجمه إلى العربية محمد أمين الكردي ( ت 1322 ه ) .
( 7 ) الرسائل القدسية في قواعد العقائد ( الإسكندرية دون تاريخ ) .
( 8 ) فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية ، ويسمى المستظهري « 4 » .
( 9 ) أسرار الحج في الفقه الشافعي ( القاهرة دون تاريخ ) .
( 10 ) تهافت الفلاسفة « 5 » .
( 11 ) معيار العلم في المنطق ( طبع في مصر سنة 1329 ه ) « 6 » .
وفي آواخر حياة الغزالي عاد إلى موطنه بطوس واتخذ خانقاه للصوفية ومدرسة المشتغلين بالعلم في جواره ، ووزع أوقاته على وظائف الخير من ختم القرآن ومجالسة الصوفية والتدريس حتى توفى سنة 505 ه كما تقدم « 7 » .
وقد أحدثت مؤلفات الغزالي في المنطق والطبيعة وما وراء الطبيعة أثرها البعيد في الشرق والغرب ، وقام بترجمتها مسيحيو طليطلة في القرن السادس الهجري ( الثاني عشر الميلادي ) .
هامش
( 1 ) وقد طبع مع ترجمة ألمانية ( فينا 1838 ، 1841 ) كما طبع في مصر ، ومنه نسخ خطية في مكتبات أوروبا ودار الكتب المصرية .
( 2 ) القاهرة ، ومنه نسخ خطية بمكتبات باريس وبرلين ولندن والجزائر وليننجراد .
( 3 ) طبع بمكة وبمباى والقاهرة ، ومنه نسخ خطية بمكتبة ليدن ومكتبة المتحف البريطاني ودار الكتب المصرية .
( 4 ) وقد نشر جولد تسيهر قسما كبيرا منه وقدم له بحثا باللغة الألمانية ( ليدن 1916 ) .
( 5 ) وقد طبع في القاهرة غير مرة ، كما طبع في بمباى ( 1304 ه ) وترجم إلى العبرية .
( 6 ) الغزالي : المنقذ من الضلال ص 4 - 16 .
( 7 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان ج 3 ص 354 .