تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة محتويات الكتاب 4

مساهمون:

صمحتويات الكتاب ٤
وبحثت في الباب السادس العلاقات الداخلية ، كعلاقة العباسيين والفاطميين بالبيزنطيين ، وعلاقة العباسيين بالفاطميين ، وعلاقة الفاطميين بالمغرب وصقلية ، وعلاقة الفاطميين والعباسيين باليمن ، وأخيرا بحثت علاقة المسلمين بالصليبيين ، فبينت العوامل التي أدت إلى قيام الحروب الصليبية ، ودعوة المسيحيين إلى هذه الحروب ، وما تبع ذلك من تنظيم الحملات الصليبية على البلاد الإسلامية ، وأخيرا بحثت العوامل التي أدت إلى انتهاء الحروب الصليبية من المشرق وانتصار المسلمين عليهم ، وما كان لهذه الحروب من أثر في الكنيسة وفي كرسي البابوية ، وما كان من تأثيرها في الحياة الداخلية والاقتصادية عند ملوك أوروبا ، وفي العلاقات الخارجية بين الدول المختلفة ، وفي علاقات القارة الأسيوية بأوربا ، وما تبع ذلك من اكتشاف الأراضي الجديدة من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر . وقد بحثت في الباب السابع الحركات السياسية والدينية واتجاهاتها المختلفة ، وما كان لها من أثر في السياسة والدين والأدب والاجتماع وغير ذلك ، فتناولت الكلام على طائفتى القرامطة والدرزية ، ثم على طائفة النصيرية ، ثم على طائفتى النزارية في فارس والشام ، والطيبية في اليمن ، ثم على الدعوة المرابطية ، وأخيرا على الدعوة الموحدية . وقد عرضت في الباب الثامن لنظم الحكم السياسية والإدارية والمالية والحربية والقضائية ، فتكلمت على الخلافة عند الفقهاء والفلاسفة والأخلاقيين ثم على كل من هذه النظم . ثم عرضت في الباب التاسع للحالة الاقتصادية ، مبينا ما بلغه المسلمون من تقدم في مضمار الزراعة والصناعة وما كان من اهتمام الخلفاء والسلاطين بتيسير الطرق البرية والبحرية التي كان لها أثر بعيد في تقدم فن الملاحة ، وأصبح كثير من المدن الإسلامية مراكز تجارية هامة بين الشرق والغرب وزخرت أسواقها بمختلف السلع . وفي الباب العاشر ألممت بحالة الثقافة ، فتناولت مراكز الثقافة ومعاهدها كالمسجد والزاوية والكتاب والمدرسة والمارستان وبيت الحكمة والمكتبة وديوان الإنشاء والرباط ، ثم بحثت أنواع العلوم كعلوم التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام وعلم اللغة والأدب من نظم ونثر ، فتكلمت على أمراء الشعر في العصر العباسي الأخير وفي مصر واليمن والمغرب والأندلس ، كالطغرائى وعمارة اليمنى والبهاء زهير وابن زيدون وابن عمار ، كما تكلمت على الشعر الفنى كالزجل والموشحات ، ثم تناولت أمراء النثر كأبى القاسم الحريري صاحب المقامات المشهورة ، والقاضي الفاضل والفتح بن خاقان . ثم بحثت أنواع العلوم العقلية وما كان من اهتمام الخلفاء والسلاطين والأمراء بالطب والفلك وعلم النجوم والرياضيات والفلسفة والتاريخ والجغرافيا .