تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة موضوعات الكتاب 4

مساهمون:

صموضوعات الكتاب ٤
على يد يعقوب بن الليث الصفار ؛ والدولة السامانية ( 261 - 389 ه ) ، وقد تفرعت عنها الدولة الغزنوية ( 351 - 582 ه ) التي نبغ فيها السلطان محمود الغزنوي صاحب الفتوح المشهورة في بلاد الهند . كما قويت شوكة بنى بويه في فارس ( 320 - 447 ه ) ، وفي الري وهمذان وأصبهان ( 320 - 414 ه ) . وفي هذا العصر استقل الحمدانيون بالموصل ( 317 - 386 ه ) ، وحلب ( 233 - 394 ه ) ، وقامت في مصر الدولة الطولونية ( 254 - 292 ه ) والدولة الاخشيدية ( 323 - 358 ه ) والدولة الفاطمية ( 358 - 567 ه ) وقوى في المغرب نفوذ الأدارسة ( 172 - 375 ه ) والأغالبة ( 184 - 296 ه ) ، كما قوى نفوذ الأمويين في الأندلس ( 138 - 407 ه ) ، ثم انتزع منهم السلطة بنو حمود العلويين ( 407 - 447 د ) . وبحثت في الباب الخامس الحركات السياسية والدينية واتجاهاتها المختلفة ، وما كان لها من أثر في السياسة والدين والأدب والاجتماع وغير ذلك ؛ فتكلمت على طائفة الاثنا عشرية ، ثم طائفة الإسماعيلية أو السبعية في دور الستر ، وعلى القرامطة في بلاد الكوفة ، وفي شمالي العراق الغربى . وفي بلاد الشام والبحرين ؛ ثم تكلمت على نشر الدعوة الإسماعيلية على يد ابن حوشب في اليمن ، وعلى يد أبى عبد اللّه الشيعي في المغرب ، ثم تتبعت علاقة الفاطميين بالحمدانيين والعقيليين والصليحيين ، وعلاقتهم بالأمويين في الأندلس والزيريين في المغرب . ثم بحثت تنظيم الدعوة الفاطمية ومراتبها وداعى دعاتها ومجالس دعوتها . ثم تكلمت على طائفة الدرزية ودعاتها وأهم مميزاتها ؛ وعلى الخوارج ، والزنج ، والمعتزلة ، وانتعاش مذهبهم وتأثيره بالفلسفة الإغريقية ، وانتعاش أهل السنة ، والتصوف والمتصوفين المعتدلين ؟ ؟ ؟ والغلاة . وفي الباب السادس تكلمت على العلاقات الخارجية الدولة العباسية في الشرق ، والدولة الفاطمية في مصر ، والدولة الأموية في الأندلس ، ومع البيزنطيين ، ومع الدول الغربية في أروبا ، ومع صقلية والروس . وعرضت في الباب السابع لنظم الحكم السياسية والإدارية والمالية والحربية والقضائية في الدولة العباسية في عهد نفوذ الأتراك ، وفي عهد إمرة الأمراء ، ثم في عهد بنى بويه ، ثم في مصر في عهد الطولونيين والإخشيديين والفاطميين ، ثم في الأندلس في عهد الأمويين ، وبينت كيف كانت تدار الحكومية الإسلامية في ذلك العصر . ثم عرضت في الباب الثامن الحالة الاقتصادية وما بلغه المسلمون من تقدم ورقى في مضمار الزراعة ؟ ؟ ؟ والصناعة والتجارة . وفي الباب التاسع ألممت بحالة الثقافة ، فعالجت مراكز الثقافة ، وأنواع العلوم النقلية كعلوم التفسير ، والحديث والفقه ، وعلم الكلام ، وعلم اللغة ، والأدب من
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة موضوعات الكتاب 4 | حسن ابراهيم حسن