تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهج المسلوك في سياسه الملوك — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قال : فقام علي بن أبي طالب رضي « 1 » اللّه عنه فاستأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مبارزته فأذن له وقال : اخرج اليه في حفظ اللّه وعنايته « 2 » ، فخرج علي رضي اللّه عنه وهو يقول « 3 » : « * 1 »
ابشر « 4 » اتاك مجيب « 5 » * صوتك غير عاجز ذو « 6 » نية وبصيرة * يرجو الغداة نجاة فائز اني لأرجو ان أقيم * عليك نائحة الجنائز من طعنة « 7 » نجلا « * » يبهر « 8 » * ذكرها عند الهزاهز
قال : فتجاولا ساعة ثم حمل كل واحد مهما على صاحبه « 9 » وثارت بينهما عجاجة أخفتها عن الابصار ثم انجلت عنهما ، وإذا عليّ رضي اللّه عنه وهو يمسح سيفه بثوب عمرو وهو قتيل . وإذا أراد المسلم ان يدعو إلى البراز مبتدئا جاز له « * 2 » ذلك لان جماعة من
هامش
( 1 ) عليه السلام : ب . ( 2 ) ورعايته : ف . وعياذته : س ؛ ب . ( 3 ) هذه الأبيات : زيادة في م . ( 4 ) لا تعجلن فقد : ط . ق ؛ م . ( 5 ) مجيب صوتك : ساقطة م ؛ ط . ق . في الهزاهز . ( 6 ) في : م ؛ ط . ق . ( 7 ) ضربة : م ؛ ط . ق . ( 8 ) يهدر : م . ( 9 ) الآخر : ب . ( * ) نجلاء : واسعة . ( * 1 ) الشعر لعلي بن أبي طالب . انظر : ديوان علي ، ص 72 . البداية والنهاية 4 / 106 . حياة الصحابة ، ص 542 - 543 . الأحكام السلطانية للماوردي ، ص 39 . ( * 2 ) جوّز ذلك الإمام الشافعي ، بينما منعه أبو حنيفة معتبرا الدعوة إلى البراز ابتداء بغي وتطاول . انظر : الأحكام السلطانية ص 40 .