قال :
فقام علي بن أبي طالب رضي « 1 » اللّه عنه فاستأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مبارزته فأذن له وقال : اخرج اليه في حفظ اللّه وعنايته « 2 » ، فخرج علي رضي اللّه عنه وهو يقول « 3 » : « * 1 »
ابشر « 4 » اتاك مجيب « 5 » * صوتك غير عاجز
ذو « 6 » نية وبصيرة * يرجو الغداة نجاة فائز
اني لأرجو ان أقيم * عليك نائحة الجنائز
من طعنة « 7 » نجلا « * » يبهر « 8 » * ذكرها عند الهزاهز
قال :
فتجاولا ساعة ثم حمل كل واحد مهما على صاحبه « 9 » وثارت بينهما عجاجة أخفتها عن الابصار ثم انجلت عنهما ، وإذا عليّ رضي اللّه عنه وهو يمسح سيفه بثوب عمرو وهو قتيل .
وإذا أراد المسلم ان يدعو إلى البراز مبتدئا جاز له « * 2 » ذلك لان جماعة من
هامش
( 1 ) عليه السلام : ب .
( 2 ) ورعايته : ف . وعياذته : س ؛ ب .
( 3 ) هذه الأبيات : زيادة في م .
( 4 ) لا تعجلن فقد : ط . ق ؛ م .
( 5 ) مجيب صوتك : ساقطة م ؛ ط . ق . في الهزاهز .
( 6 ) في : م ؛ ط . ق .
( 7 ) ضربة : م ؛ ط . ق .
( 8 ) يهدر : م .
( 9 ) الآخر : ب .
( * ) نجلاء : واسعة .
( * 1 ) الشعر لعلي بن أبي طالب . انظر : ديوان علي ، ص 72 . البداية والنهاية 4 / 106 . حياة الصحابة ، ص 542 - 543 . الأحكام السلطانية للماوردي ، ص 39 .
( * 2 ) جوّز ذلك الإمام الشافعي ، بينما منعه أبو حنيفة معتبرا الدعوة إلى البراز ابتداء بغي وتطاول . انظر :
الأحكام السلطانية ص 40 .