ربّي عزّ وجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض . . . » . « وفي رواية صحيحة إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن تبعتموهما كتاب اللّه وأهل بيتي عترتي . . . ثم أعلم أن لحديث التمسّك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا . . . » « 1 » .
يقول ابن حجر : « . . . ولذا حثّ ( ص ) على الاقتداء والتمسّك بهم والتعلّم منهم ، وقال : الحمد اللّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ، وقيل : سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما . . . » « 2 » .
وحديث الثقلين بلفظ وعترتي أهل بيتي أخرجه علماء أهل السنّة وحفّاظهم منهم : المحب الطبري من باب فضل أهل البيت والحثّ على التمسّك بهم وبكتاب اللّه « 3 » ، والمتقي الهندي في كنز العمال ، حيث ذكر في جزئه الأول سبعة عشر حديثا كلها تحمل لفظ وعترتي أهل بيتي « 4 » ، وابن المغازلي في المناقب ، أربع روايات ، روايتان عن زيد بن أرقم ، وروايتان عن أبي سعيد الخدري « 5 » ،
هامش
( 1 ) ابن حجر الهيتمي : الصواعق المحرقة - ص 126 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 150 - 151 .
( 3 ) المحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 16 .
( 4 ) المتقي الهندي : كنز العمال - ح 1 - ص 168 ، 154 ، 158 ، 159 .
( 5 ) ابن المغازلي : المناقب - ص 156 ، 157 .