« . . . إني تارك فيكم خليفتين : كتاب اللّه . . . وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . ( حم ، طب ) » عن زيد بن ثابت . . ( صح ) » . يقول العلّامة المناوي : « قال الهيثمي رجاله موثوقون ورواه أيضا أبو يعلي بسند لا بأس به ، والحافظ عبد العزيز بن الأخضر ، وزاد أنّه قال في حجة الوداع ، وهم من زعم وضعه ، كابن الجوزي ، قال السمهودي : وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة ، ويقول أيضا : « إنّي تارك فيكم بعد وفاتي خليفتين ، زاد في رواية أحدهما أكبر من الآخر ، وفي رواية بدل خليفتين ثقلين سماهما به لعظم شأنهما . وعترتي بمثناة فوقية ، أهل بيتي ، . . . وهم أصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » « 1 » .
وأخرج النسائي فيما رواه الترمذي عن زيد بن أرقم أنّه قال عليه الصلاة والسلام : « إنّي تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما » « 2 » .
وفي الدر المنثور لجلال الدين السيوطي عدّة روايات لحديث الثقلين بلفظ وعترتي أهل بيتي ، نذكر منها ، ما جاء في تفسير قوله تعالى :
« وَاعْتَصِمُوا . . . »
أخرج أحمد عن زيد بن ثابت قال : قال
هامش
( 1 ) العلّامة المناوي : فيض القدير - ح 3 - ص 14 ، 15 .
( 2 ) النسائي : الخصائص - ص 41 .