خلع ربقة الإسلام من عنقي والتهوّن معك في الضلالة وإعانتي إيّاك على الباطل وإختراط السيف في وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وهو أخو رسول اللّه ( ص ) ووليّه ووصيّه ووارثه وقاضي دينه . . . » « 1 » .
وقد ذكر الوصيّة ابن عباس في كلامه مع معاوية عندما بلغه موت الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في قوله : « . . . ولئن أصبنا به فلقد أصبنا قبله بسيد المرسلين . . . ثم بعده بسيد الأوصياء . . . » « 2 » . وقول محمد بن أبي بكر في كتاب كتبه لمعاوية ذكر فيها الوصيّة لعلي : « . . . فكيف - يا لك الويل - تعدل نفسك بعلي وهو وارث رسول اللّه ( ص ) ووصيّه وأبو ولده . . . » « 3 » .
وقول الإمام الحسين بن علي : « . . . . ألست ابن بنت نبيّكم ( ص ) وابن وصيّه . . . » « 4 » . ولهذا جاء عن رسول اللّه ( ص ) : « لكل نبي وصي ووارث وإنّ عليّا وصيي ووارثي » « 5 » . ومن ذلك ما رواه ثابت بن معاذ الأنصاري قول رسول اللّه ( ص ) لعلي : « إنّه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلف بعدي » « 6 » .
هامش
( 1 ) سبط بن الجوزي : تذكرة الخواص - ص 86 .
( 2 ) المسعودي : مروج الذهب - ح 3 - ص 8 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 21 .
( 4 ) تاريخ الطبري : ح 5 - ص 424 .
( 5 ) الذهبي : ميزان الاعتدال - ح 3 - ص 273 . وأيضا القندوزي : ينابيع المودة - ح 2 - ص 32 . والمحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 71 .
( 6 ) ابن حجر العسقلاني : الإصابة ح 1 ص 423 . وأيضا ح 2 ص 609 .