أي لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي ، وقال له : أنت ولي كل مؤمن من بعدي » « 1 » .
وأخرج القندوزي عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( ص ) لعلي لما خرج إلى غزوة تبوك وخرج الناس معه دون علي ، فبكى :
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي » « 2 » .
وأخرج المحب الطبري « 3 » ، وابن حجر الهيتمي « 4 » ، والخطيب البغدادي « 5 » ، والذهبي « 6 » ، عن الترمذي والحاكم عن عمران بن حصين ، أنّ رسول اللّه ( ص ) قال : « . . . ما تريدون من علي ثلاثا ، إنّ عليّا مني وأنا منه وهو وليّ كل مؤمن بعدي . . .
وفي أخرى قال رسول اللّه ( ص ) لبريدة . . لا تقع في علي ، فإنّه مني وأنا منه وهو وليّكم بعدي » .
وأخرج الإمام أحمد بن حنبل مسندا عن أبي بردة قال : خرج علي مع النبي ( ص ) . . . إلى قوله ( ص ) : « ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا النبوّة وأنت خليفتي . . . . » « 7 » .
هامش
( 1 ) ابن حجر العسقلاني : الإصابة - ح 4 - ص 568 .
( 2 ) القندوزي : ينابيع المودة - ح 2 - ص 58 .
( 3 ) المحبّ الطبري : الرياض النضرة - ح 2 - ص 171 .
( 4 ) ابن حجر الهيتمي : الصواعق المحرقة - ص 124 .
( 5 ) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد - ح 4 - ص 339 .
( 6 ) الذهبي : ميزان الاعتدال - ح 1 - ص 104 .
( 7 ) سبط بن الجوزي : تذكرة الخواص - ص 19 . والمسعودي : مروج الذهب - ح 2 ص 437 .