وكأن الثلاثة ( أي أبو بكر وعمر وعثمان ) يتعذبون لانكارهم حق على .
3 - وسقط يوما سوطه من يده في المدينة فناوله إياه عبد أسود فدعا الحسن له فصار أبيض .
4 - عارض جابر الجعفي في صلح الحسن مع معاوية فذكر له الحسن حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم « ان ابني هذا سيد سيصلح اللّه به الفئتين » وكأنه لم يقتنع فتكلم الحسن بكلمات فإذا بالرسول صلّى اللّه عليه وسلّم واقفا أمامهما فذكر له الحسن ما بينهما فامر النبي جابرا ان يصدق الامام . وجاء مع النبي على والحمزة وجعفر فبهت جابر ثم رآهم يصعدون جميعا إلى السماء .
5 - ما أخزى به رجلا أظهر شكه به فقال له . هل تقدر أن تجعلني امرأة وامرأتي رجلا . فغضب الحسن ودعا عليه فصار ما أراد . ثم أنهما تابا وجاءا اليه فدعا اللّه فعادا إلى الحالة الأولى .
6 - ان معاوية أرسل رجلا إلى الحسن يسأله بعض المسائل الصعبة .
فسأله « ما الفرق بين الحق والباطل ؟ فقال الحسن الفرق بين الحق والباطل أربعة أصابع ( وهي المسافة بين العين والاذن )
والخبر عن وفاة الحسن وكذلك الخبر الذي تأخذ به الشيعة هو أنه مات مسموما بعد عدة محاولات غير ناجحة لسمه . « 1 »
فتذكر القصة أنهم اتفقوا مع خادم له يحمل طعامه ، أن يسمم له الطعام .
فكتب إليهم أنه فعل ذلك ثلاثا فلم يحدث شئ . فأرسلوا رسولا بكتاب إلى الخادم ومعه زجاجة بها سم قتال يقال أن قطرة منه في البحر تقتل السمك .
وهذا السم هو « زهر هلاهل » كما يصفه أحد الشيوخ الإيرانيين ( أي السم الفتاك ) بأنه سائل يفرزه السقنقور في بعض الأحيان على سفح التل وهو قوى إلى درجة يتمكن بها من قتل أي حيوان إذا ضربه وإذا وقع على الأرض
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 266 ، مروج الذهب للمسعودي ج 5 ص 2 وما يليها جنات الخلود الفصل ، 9 وروضة الشهداء الفصل 6 ص 107 - 117