الأكبر يفنى عند الموت ، وان الجزء السماوي الاخفى هو الذي سيظهر يوم القيامة . وكان يسمى الجزء الخفي بالهوار قلبه ( وهو اسم يدعى انه مأخوذ من اليونانية ) وهو يشابه بالشكل الصورة في عالم المثال . وهو ينكر معراج الرسول بالجسد أو اسراءه . وكان كثير الصيام والقيام بالليل والتقشف ، ويعتقد انه يسير بهدى خاص من الأئمة ، وعلى الأخص الإمام جعفر الصادق . وهو يعتبر الأئمة قوة خالقة ويستشهد بقوله تعالى
« فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ »
( القرآن سورة المؤمنين الآية 14 ) قال « فإذا كان اللّه أحسن الخالقين فليس هو الخالق الأوحد » وأيد قوله بحديث منسوب إلى علي وهو قوله
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » *
حتى أنه ذهب إلى أن على الانسان عند قراءة سورة الفاتحة ان يحصر فكره في علي في الآية
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
وعدد صاحب كتاب قصص العلماء التصانيف التالية للشيخ احمد : شرح الزيارة الجامعة ، شرح العرشية للملا صدرا ، شرح المشعر للملا صدرا ، شرح تبصرة العلامة ، الفوائد والشرح .
والزعيم الثاني البارز للشيخية هو الحاج السيد كاظم الرشتي ( توفى سنة 1844 ) . نشأ في أردبيل قرب القبر المقدس للشيخ صفاء الدين إسحاق المعلم الصوفي الذي يقال إنه من نسل الإمام موسى الكاظم وهو جد الصفويين المعتبر . ولما كان السيد كاظم في السن الثانية عشرة من العمر رأى في المنام أحد الأئمة يأمره بالذهاب إلى الشيخ احمد الأحسائي والدرس عليه ، وكان الشيخ إذ ذاك في يزد . فدهب إليها وبقي يدرس على الشيخ احمد حتى توفى شيخه المحترم ، فاعتبر بالاجماع رئيسا لمدرسة الشيخ . وبقي مدة 17 سنة يبث التعاليم الشيخية وأوقف نفسه على الكتابة والتأليف . وقبل ان يبلغ من العمر الخمسين مرض في بغداد ومات دون ان يحتار خلفا . له . وقد ذكر
d . l . m . Nicolas
في كتابه
essai sur leCheikhisma
مئة وثلاثة وعشرين