راغب عنكم ، ولا مستبدل بكم ، ولا مؤثر عليكم ، ولا منحرف عنكم ، ولا زاهد في قربكم ، لا جعله اللّه آخر العهد من زيارة قبوركم ، وإتيان مشاهدكم ، والسلام عليكم . وحشرنى اللّه في زمرتكم ، وأوردنى حوضكم وجعلني من حزبكم ، وأرضاكم عنى ، ومكننى في دولتكم ، وأحياني في رجعتكم ، وملكنى في أيامكم ، وشكر سعيى بكم ، وغفر ذنبي بشفاعتكم ، وأقال عثرتي بمحبتكم ، وأعلى كعبى بموالاتكم ، وشرفني بطاعتكم ، وأعزنى بهداكم ، وجعلني ممن انقلب مفلجا منجحا ، غانما سالما ، معافا غنيا ، فائزا برضوان اللّه وفصله وكفايته بأفضل ما ينقلب به أحد من زواركم ، ومواليكم ومحبيكم ، وشيعتكم . ورزقني اللّه العود ، ثم العود أبدا ما أبقاني ربى ، بنية .
صادقة ، وإيمان وتقوى ، واجبات ، ورزق واسع وحلال طيب .
اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم وذكرهم ، والصلاة عليهم ، وأوجب لي المغفرة ، والرحمة ، والخير ، والبركة والتقوى ، والفوز ، والنور والايمان ، وحسن الإجابة . كما أوجبت لأولئك العارفين بحقهم ، الموجبين طاعتهم ، والراغبين في زيارتهم ، والمتقربين إليك وإليهم .
ثم يتشفع الزائر لنفسه بأهل البيت قائلا :
بأبى أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي : اجعلونى في حماكم ، وصيروني من حزبكم ، وأدخلونى في شفاعتكم ، واذكروني عند ربكم . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأبلغ أرواحهم وأجسادهم منى السلام ، والسلام عليه وعليهم ورحمة اللّه وبركاته ، وصلّى اللّه على محمد وآله ، وسلّم تسليما كثيرا ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .
ويضيف المجلسي بعد هذا الدعاء قوله : وهذا خير دعاء للزيارة الجامعة بالنص ، والسند ، وبقراءته في صبيحة كل يوم عزاء ، وزيارة مشهد من المشاهد « 1 » .
هامش
( 1 ) تحفة الزائرين للمجلسي ( ص 363 )