اللّه نوحا بالنبوة . وللحسن البصري ان يختار بين أهل الميسرة وأهل الميمنة ، وأشهد اللّه أن العلم لا يحصل إلا عند أهل البيت عليهم السلام . ثم قال الإمام الباقر : إن محنتنا بالناس عظيمة ، ان دعوناهم إلى اللّه لم يجيبونا ، ولو تركناهم لم يجدوا هاديا غيرنا .
ويروى بالسند الصحيح عن الإمام الباقر أنه قال : بنا يعبد اللّه وبنا عرف الناس التوحيد وان محمدا حجاب اللّه ، أي الوسيط بينه وبين الخلق .
وروى عنه أيضا أنه قال : من توسل إلى بنا نجا ، ومن توسل بغيرنا هلك وأهلك ) .
ويمكن تصوير هذا الاعتقاد الأساسي عند الشيعة في شفاعة الأئمة بسهولة من أدعية الزيارة التي يقرأونها عند مشهد أي امام من الأئمة . ومن هذه الأدعية ( الزيارة الجامعة ) انقلها عن المجلسي مع تعليقه عليها « 1 » .
قال : ويصلح هذا الدعاء عند كل إمام فيستعان بهم وتعرض عليهم الحوائج وتطلب منهم البركة . وعندما سئل الإمام الرضا عما يقوله الزائر عند قبر أبيه موسى الكاظم ، قال : عليك ان تصلى في المساجد المجاورة وتقرأ الدعاء التالي لكل إمام :
السلام على أولياء اللّه وأصفيائه .
السلام على أمناء اللّه وأحبائه .
السلام على أنصار اللّه وخلفائه .
السلام على محال معرفة اللّه .
السلام على مساكن ذكر اللّه .
السلام على مظهرى أمر اللّه ونهيه .
السلام على الدعاة إلى اللّه .
السلام على المستقرين في مرضاة اللّه .
هامش
( 1 ) تحفة الزائرين للمجلسي ( ص 360 ) وما يليها .