Till the breath of battle was hot and near
Nor again was the Khaliph seen alive
Was heard from those massive walls of slone
Never a prayer'nor a cry'nor a groan
In the honey of his golden hive
And left him there to feed all alone
Then into his dungeon I locked the drone
And Keep thine honour sweet and clear .
To spring into shining blades of swords
But have sown through the land these useless hoards
وتدل الروايات الأخرى على حدوث نقاش حول جواز قتل الخليفة .
فذكر المنجم حسام الدين وقوع حوادث جسام إذا سفك دم الخليفة .
ويروى ان منجما آخر وهو شيعي اسمه نصير الدين الطوسي قال : ان مثل هذه الحوادث لم تقع عند قتل يحيى بن زكريا ولا عند وفاة النبي ولا عند قتل الحسين . ويذكر في الحقيقة « انه كان من المحتمل ان يعفو هولاكو عن الخليفة فلا يأمر بقتله ، وقد أثر فيه ما رأى من مظاهر الحزن والكرب على وجوه المسلمين من السنية حوله ، لو لم يحوله عن رأيه رجال الشيعة الذين كانوا معه ، وكانوا يشعرون بالبغض الشديد للعباسيين » .
والحقيقة التي تلفت النظر بهذه المناسبة هي أن وزير الخليفة في بغداد لم يتعرض أحد لحياته ، وهذا الوزير هو مؤيد الدين بن العلقمى وهو من الشيعة ، ويقال إنه خابر هولاكو وزين له فتح البلاد . ومهما كان الأمر فان الخليفة أعدم يوم 21 شباط 1258 . ( ويذكر وصاف والنويري انه لف في بساط وداسته الخيل لئلا يسفح دمه وذلك حسب ما جاء في الياسا لجنكيز ، التي تمنع سفك دم الملوك ) .
ولكن الوزير بقي حيا « واحتفظ بوزارته ، مكافأة له على ولائه المشكوك به » وتولى المناصب الكبيرة في الدولة عدد من الفرس البارزين