أنه سمى بالباقر لتبقره بالعلم « 1 » . ويقول اليعقوبي : إنه سمى بالباقر لأنه بقر العلم بقرا « 2 » .
وولد في المدينة يوم الثلاثاء لثلاث خلون من صفر سنة 57 ه ويقال إن عمره كان ثلاث أو أربع سنين عند شهادة جده الحسين . وأمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب .
وعاش مكرما متفرغا للعلم في عزلته بالمدينة . وكان الناس يأتونه فيسألونه عن الإمامة . وقد نقل
Canon - sell
في كتابه الاثني عشرية عن ( مآثر الباقر ) في بعض أقواله عن الإمامة ما يدل على التأكيد على صفة الامام الروحية « 3 »
« فقد سأله رجل يوما هل ورث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم علم الأنبياء ؟ قال : نعم .
ثم سأله : هل ورثها هو ؟ فقال ، نعم . ثم سأله : هل يقدر أن يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ؟ قال نعم باذن اللّه . ثم إنه مسح يده على عين الرجل وكان أعمى فابصر ، ثم مسح عليها فعاد كما كان ( المعرب عن البحار ) فعمى ثم أعاد له بصره . وتذكر روايات كثيرة أخرى مثلها .
وعاش في المدينة منجمعا عن الناس متفرغا للدرس ، وكان الناس يستوضحونه بعض الأمور المتعلقة بالإمامة . وترى خلاصة تعاليمه في كتاب مآثر الباقر اقتبسها
Canon Sell
في الاثني عشرية ، ويمكن ان نقتبس قسما مهما منها لأنه يوضح التأكيد في هذا الدور المتقدم على صفة الإمامة العقلية والروحية .
سأله رجل يوما . هل ورث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم علم جميع الأنبياء ؟ قال : نعم .
فسأله : هل ورثها هو ؟ قال : نعم . قال : وهل تقدر ان تحيى الميت وتبرى الأكمه
هامش
( 1 ) ابن خلكان ترجمة دى سلان ( ج 2 ص 579 )
( 2 ) تاريخ اليعقوبي ( ج 2 ص 384 )
( 3 )Canon Sellالاثني عشرية ( ص 18 - 19 )