به روى ؟ و يا چگونه زندگيت را تباه مىكنى در حالى كه زندگى خود مركبى است كه آدمى را به مقصد مرگ مىبرد ؟ و يا چگونه سير مىخورى در حالى كه تو در انتظار مرگ به سر مىبرى ؟ و يا چگونه از شهوترانيها لذت مىبرى در صورتى كه شهوتها ، مركبهايى هستند كه بارشان آفتهاست .
و لم تتزود للرحيل و قد دنا * و أنت على حال وشيك مسافر
فيا لهف نفسي كم أسوف توبتي * و عمري فان و الردى لي ناظر
و كل الذي اسلفت في الصحف مثبت * يجازي عليه عادل الحكم قادر
فكم ترقع بآخرتك دنياك ، و تركب غيك و هواك ، أراك ضعيف اليقين يا مؤثر الدنيا على الدين ، ا بهذا أمرك الرحمن ؟ أم على هذا انزل القرآن ؟ أ ما تذكر أمامك من شدة الحساب ، و شر المآب ، أ ما تذكر حال من جمع و ثمر ، و رفع البناء و زخرف و عمر ، أما صار جمعهم بورا ، و مساكنهم قبورا .
تخرب ما يبقى و تعمر فانيا * فلا ذاك موفور و لا ذاك عامر
و هل لك إن وافاك حتفك بغتة * و لم تكتسب خيرا لدى اللّه عاذر
أ ترضى بأن تفنى الحياة و تنقضي * و دينك منقوص و مالك وافر « 1 »
( 1 ) و تو توشهء سفر آماده نكردهاى در حالى كه وقت حركت نزديك شده و تو به زودى راهى آخرت خواهى شد پس واى بر حال من كه چه بسيار براى توبه ، امروز و فردا مىكنم در حالى كه عمرم فانى و هلاكت مشرف بر من
هامش
( 1 ) البداية و النهاية : 9 / 109 ، تاريخ ابن عساكر .