فيستولي على ما فيها بعد فرار أهلها ، وأحيانا يهاجم قرية فيقاتل خفراءها أو حصنا أو مسلحة فيقتل منهم أفرادا ثمّ يستولي على بعض السبي والغنائم .
ويتناسب هذا النوع من الغزو وعدد جيش خالد كما رواه البلاذري عندما ذكر خبر انصرافهم من العراق إلى الشام لإمداد المسلمين هناك قال « وسار في شهر ربيع الاخر سنة ثلاث عشرة في ثماني مائة ، ويقالفي ست مائة ، ويقالفي خمس مائة » .
وليس بمقدور هذا العدد أن يبيد مئات الألوف كما ذكرته روايات سيف .
نتيجة البحوث
وجدنا خالدا في وقعة ذات السلاسل يبيد جيش الفرس المقترنين بالسلاسل حسب رواية سيف !
وفي الثني يقتل منهم مقتلة عظيمة يبلغ قتلاهم ثلاثين ألفا سوى من قد غرق !
وفي الولجة يقتل منهم مقتلة لا يرى أحد منهم مقتل صاحبه ويقتل فارسا يعدّ بألف فيتّكىء عليه في ساحة المعركة ويتغدّى !
وفي ألّيس يحلف أن يجري نهرهم بدمائهم فيجلب الناس من جوانبها مدّة ثلاثة أيّام ويضرب أعناقهم على النهر حتّى يبلغ قتلاهم سبعين ألفا ويهدم مدينة أمغيشيا بعدها !
وفي معركة الحيرة يبيد جيش ابن الآزاذبه !