تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

عبد اللّه بن سبأ أو ابن السوداء في كتب أهل المقالات

قال سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي المتوفى ( 301 ه ) في كتابه ( المقالات والفرق ) عن عبد اللّه بن سبأ « . . . كان أوّل من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرّأ منهم ، وادّعى أنّ عليا ( ع ) أمره بذلك ، وأنّ التقيّة لا تجوز ولا تحلّ ، فأخذه علي فسأله عن ذلك فأقرّ به ، فأمر بقتله ، فصاح الناس إليه من كلّ ناحيةيا أمير المؤمنين ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبّكم أهل البيت وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك ؟ ! فسيّره علي إلى المدائن . وحكى جماعة من أهل العلم أنّ عبد اللّه بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصيّ موسى بعد موسى . « أ » ولمّا بلغ ابن سبأ وأصحابه نعي عليّ وهو بالمدائن قالوا للذي نعاه‌كذبت يا عدوّ اللّه ! لو جئتنا واللّه بدماغه في صرّة فأقمت على قتله سبعين عدلا ما صدّقناك ، ولعلمنا أنّه لم يمت ولم يقتل ، وأنّه لا يموت حتّى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ، ثمّ مضوا من
هامش
( أ ) يقصد قول المؤرخين الذي أخذوه من سيف بن عمر ( المتوفى 170 ه ) والذي أوردناه في صدر الجزء الأول من كتابنا عبد اللّه بن سبأ . وهذه أسطورة ابن سبأ الأوّل .