في روايته .
فأقول : إذا ما انتهينا في بحثنا عن رواية سيف إلى أنه قد تفرّد في رواية ما يرويه ووجدناه ينسبها إلى أحد الرواة ، أفيجوز لنا عند ذاك أن نحمل وزر تلك الرواية على من ينسبها إليه .
أرجو أن أسمع رأيك في هذا ، فعليّ أن آخذ به في ما يأتي من أبحاث الكتاب « 1 » .
وأختم كتابي إليك بتقديم الشكر لك والثناء عليك والسلام .
مرتضى العسكري
هامش
( 1 ) لقد أخذنا برأيه في دراساتنا لحديث سيف أخيرا .