تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ذكر المؤرخون من نباح كلاب الحوأب على جملها عند ذهابها لحرب البصرة . وقد ورد ذكر نباح كلاب الحوأب في حديث الرسول عدة مرات . فقد روى الحافظ أبو بكر البزار عن ابن عباس أنه قال : « قال رسول اللّه ، ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأديب ، تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يسارها وعن يمينها خلق كثير » . أخرجه ابن كثير في تاريخه 6 / 212 والسيوطي في خصائصه 2 / 137 وفي روايته بعده : « ثم تنجو بعد ما كادت » وأورده ابن عبد البر بترجمة عائشة في الاستيعاب ، ثم قال : « وهذا الحديث من أعلام نبوته ، وعصام بن قدامة - أحد رواة الحديث - ثقة وسائر الاسناد أشهر من أن يحتاج لذكره » . وروى البيهقي عن أم سلمة قالت : ذكر النبي خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال لها : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى عليّ وقال : « يا عليّ إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها » . أخرجه ابن كثير في تاريخه 6 / 212 والسيوطي في خصائصه 2 / 136 والخوارزمي في بيان قتال أهل الجمل من مناقبه . والمستدرك 3 / 119 والإجابة ص 62 . وفي العقد الفريد لابن عبد ربه 3 / 108 والسيرة الحلبية 3 / 320 - 321 « وقد كان النبي قال لها : يا حميراء كأني بك تنبحك كلاب الحوأب تقاتلين عليا وأنت له ظالمة » . وروى الطبري في ج 3 ص / 475 « 1 » من تاريخه ، وابن الجوزي في الباب الرابع من تذكرة خواص الأمة في ذكره مسير علي إلى البصرة ، وابن الأثير في ذكره ( ابتداء أمر الجمل ) من تاريخ الكامل عن العرني صاحب
هامش
( 1 ) وط / أوروبا 1 / 3108 .