عيد فطر مىرفت در حالى كه از درگاه احديّت او قبولى روزه و ساير عبادات و اعمال نيكى را كه در ماه رمضان انجام داده بود ، درخواست مىكرد و عفو و رضوان خداى متعال را مسألت مىنمود ، صبح زود به سراغ فقرا مىرفت و زكات فطرهء خود و تمام كسانى را كه نانخور او بودند به ايشان مرحمت مىكرد و نماز عيد را مىخواند و پس از فراغت از نماز رو به قبله مىايستاد و اين دعاى شريف را مىخواند :
( 1 ) « يا من يرحم من لا يرحمه العباد ، و يا من يقبل من لا تقبله البلاد ، و يا من لا يحتقر اهل الحاجة اليه ، و يا من لا يخيّب الملحّين عليه ، و يا من لا يجبه بالردّ اهل الدّالّة عليه ، و يا من يجتبي صغير ما يتحف به ، و يشكر يسير ما يعمل له ، و يا من يشكر على القليل ، و يجازي بالجليل ، و يا من يدنو الى من دنا منه ، و يا من يدعو الى نفسه من ادبر عنه ، و يا من لا يغيّر النّعمة ، و لا يبادر بالنّقمة ، و يا من يثمر الحسنة حتّى ينميها ، و يتجاوز عن السّيّئة حتّى يعفيها ، انصرفت الآمال دون مدى كرمك بالحاجات ، و امتلأت بفيض جودك اوعية الطّلبات ، و تفسّخت دون بلوغ نعتك الصّفات ، فلك العلوّ الأعلى فوق كلّ عال ، و الجلال الأمجد فوق كلّ جلال ، كلّ جليل عندك صغير ، و كلّ شريف في جنب شرفك حقير ، خاب الوافدون على غيرك ، و خسر المتعرّضون الّا لك ، و ضاع الملمّون الّا بك ، و اجدب المنتجعون الّا من انتجع فضلك ، بابك مفتوح للرّاغبين ، و جودك مباح للسّائلين ، و اغاثتك قريبة من المستغيثين ، لا يخيب منك الآملون ، و لا ييأس من عطائك المتعرّضون ، و لا يشقى بنقمتك المستغفرون ، رزقك مبسوط لمن عصاك ، و حلمك معترض لمن
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 349
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٤٩