1 - دعوت به يكتاپرستى و دورى از طاغوت :
لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ
. « 1 »
2 - برپايى قسط و عدل در جامعهى بشرى :
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
. « 2 »
3 - تعليم و تربيت :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ
. « 3 »
4 . داورى در اختلافات و منازعات :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
« 4 » .
باتوجه به مطالب يادشده روشن مىشود كه نبوت با حيات عقلانى انسان در قلمرو زندگى فردى و اجتماعى ، مادى و معنوى در ارتباط است ، و هدايتهاى نبوى همهى ابعاد زندگى بشر را دربر مىگيرد ، بدون اينكه نقش حس و عقل را در هدايت انسان ناديده بگيرد ، در حقيقت ، همانگونه كه بشر به هدايتهاى علمى و عقلى نياز دارد ، به هدايتهاى وحيانى هم نيازمند است . و اين دو هدايت هر دو سرچشمهاى الهى دارند و حجت خداوند به شمار مىروند چنانكه امام كاظم عليه السّلام
هامش
( 1 ) . نحل / 36 .
( 2 ) . حديد / 25 .
( 3 ) . جمعه / 2 .
( 4 ) . بقره / 213 .