تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ آل سلچوق ) ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
و چون الپ‌ارسلان را بر لب جيحون آن حادثه افتاد ، عراق و خراسان و آذربيجان جمله او را مستخلص بود ، و در هيچ‌طرفى خصمى نمانده ، و پيش از واقعه ، ملكشاه را از ميان فرزندان برگزيده بود و ولىّعهد گردانيده . و بر مناشير و امثله توقيع لقب او عضد الدّوله الپ‌ارسلان محمّد بن چغرى بك داود بن ميكائيل ابن سلچوق بودى .